أفادت معلومات متوافرة لصحيفة "النهار" ان معالم التأزيم الجديد على صعيد التشكيل الحكومي برزت بقوة في عطلة نهاية الاسبوع مع عودة الشلل الى الاتصالات وجمود حركة الخليلين اللذين كان يفترض ان يجتمعا في الساعات الاخيرة مع ميقاتي للبحث في المخارج الممكنة لعقدة السني السادس.
واوضحت المعلومات ان "حزب الله" وضع مسألة توزير فيصل عمر كرامي في مرتبة لا تقل اهمية عن دعمه السابق لتلبية مطالب العماد عون، بينما وجد رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي نفسه محرجاً بين حليفه النائب احمد كرامي الذي يطالب بالمقعد السادس لنفسه كأولوية اذا كان سيسند الى طرابلسي ثالث وفيصل كرامي المدعوم من "حزب الله".
