كتبت "البيرق": يوم الأحد غاب الرئيس المكلف تاليف الحكومة وفريقه عن السمع ولم يصدر عنهما اي شيء لا بالاتصالات ولا بالمواقف مما يعني ان القديم باق على الارجح على قديمه: هبة باردة وهبة ساخنة من دون احراز اي تقدم في الملف الحكومي.
ولكن استبعدت اوساط مواكبة لحراك الرئيس المكلف امكان توزير نجل الرئيس عمر كرامي فيصل كرامي على ان يتم اتيان بسني اخر من اي منطقةمن مناطق لبنان مشيرة الى ان حل عقدة السني السادس يواجه صعوبات كثيرة وبات من المستحيل حلها الا بتوزير شخصية من خارج مدينة طرابلس .
اما في ما يتعلق بالعقدة الدرزية الناشئة عن تمسك النائب طلال ارسلان بحقيبة خدماتية فقد اكدت هذه الاوساط ان حل هذه العقدة يبقى اسهل من العقدة السنية متوقعة ولادة الحكومة الاسبوع الحالي .
في المقابل ابلغت مصادر تكتل التغيير والاصلاح ان الساعات القليلة الماضية لم تسجل اي اشارات توحي بان ولادة الحكومة اضحت وشيكة مشيرة للمستفسرين عن موعد الولادة الى ان الموضوع اصبح بعيدا عن التحقيق وان كل العقد لم تذلل بعد لاسيما عقدة تمثيل المعارضة السنية ومطالبة النائب طلال ارسلان بحقيبة وزارية وهي مطالبة ليست بقديمة لافتة الى ان الاسبوع الطالع قد يحمل هذه المعلومات مؤكدة تحريك مسالة عملية التاليف لا سيما ان وتيرة الاتصالات ستتكثف بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والوسطاء او الموفدين.
في هذه الاثناء بدا مقربون من حركة امل متفائلين باعلان الحكومة في غضون 48 ساعة مشيرين الى ان المسالة شارفت على نهايتها اذا لم يطرأ اي شيء جديد. لكن مصادر المعارضة الجديدة شككت بذلك. ولفتت "البيرق" الى ان كل طرف في 8 اذار يرمي المسؤولية في موضوع التعطيل على هذا الفريق او ذاك قائلة ان معلوماته متضاربة في موضوع التاليف وان حالا من البلبة تسود بين قادته الذين لم يتمكنوا من ان يشكلوا قوى ضغط وبالتالي لم ينجحوا في ان يتولوا المسؤولية .
ما يزال ملف تاليف الحكومة اذا ينتظر بت الرئيس المكلف نيجيب ميقاتي بتوزير فيصل كرامي نجل الرئيس عمر كرامي في المقعد المفترض لما يسمى "المعارضة السنية" .