#dfp #adsense

وليد عيدو لو كان موجودا

حجم الخط

اربعة أعوام. 13 حزيران 2007 ذهب وليد عيدو الى نادي الضباط وعاد محملا بالاوسمة. اولها شهيد لبنان. وثانيها شهيد ثورة الارز. استشهد عيدو واخذ ابنه معه كي لا يشعر بالوحدة حيث رحل وكي تكون ضريبة الاستشهاد أعنف.

في غيابه تحقق له ما اراد. بعض ما أراد هو ومن سبقه ومن التحق به من شهداء الحرية في الارض التي لم تعلن بعد شبعها الكامل من الارتواء من دم شهداء. لو كان موجودا لكان عانق كل ثورات العرب حيث يهرول الاطفال والشباب في شوارع الحرية بعدما اصيبوا بالعدوى من هذه الارض. تغير الكثير في غياب الرجل والكثير كله لم يتغير بعد حسب وليد عيدو وابنه، انهما كانا حجر اساس في عرس التغيير الحقيقي ربحتهما الحقيقة وخسرتهما الارض لكنهما من فوق يعلنان كل لحظة الحب علينا والعشق كل العشق للبنان وثورة الارز فيه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل