كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى، انها تلقت معلومات من أجهزة أمنية خارجية لها مصداقيتها ودقّتها، بشأن خطّة لاغتيال رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في بيروت كان يفترض ان تنفّذ في شهر أيار الماضي.
ونبّهت المصادر عبر وكالة "أخبار اليوم"، من ان المرحلة حذرة ومأزومة، وقالت: "نحن متحسّبون ولسنا متخوفين، لأننا نحسب الحساب لأدق التفاصيل".
من جهة اخرى، أكد مصدر ديبلوماسي، لـ "اخبار اليوم" ان التحذيرات كبيرة ومصدرها اوروبا وأميركا، معتبرا ان أحداً لا يستطيع القول ان مثل هذه المعلومات يندرج في إطار لعبة سياسية، "بل على العكس هذه وقائع".
ورداً على مَن يطالبون الرئيس الحريري بالعودة الى لبنان، قال المصدر: "لا أحد يستطيع ان ينصح رئيس حكومة تصريف الأعمال، فقد نصحوا سابقاً الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب الشهيد جبران تويني، والجميع يذكر ما حصل معهما".
وذكّر المصدر بأن أكبر الدول كالولايات المتحدة كانوا في العام 2004 – 2005، قد أبلغوا السوريين بعدم المسّ برفيق الحريري وبرئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط لكن حصل ما حصل، سائلا: أي دولة بإمكانها اليوم ان تعطي ضمانات بأن احدا لا يقوم بأعمال مثل الأغتيالات؟.