رأى رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان ان اقتراح البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي بوجوب التحرك لوضع عقد إجتماع جديد في لبنان، جاء مطابقا لضرورات المرحلة "نظرا للمأزق التاريخي القاتل الذي وصل اليه النظام اللبناني حيث لم يعد يرجى منه أي خير للعباد وللبلاد، بل هو لا ينتج سوى الفتن والمآسي والامعان في المظالم الإجتماعية والقهر الطبقي وتفشي الفقر، ناهيك عن تهديده المباشر لبقاء الكيان اللبناني ككيان". وسأل ارسلان: "إن لم تكن أزماتنا الحالية مبعث تفكير لنا للبدء بإصلاح أوضاعنا المأسوية المعيبة فماذا ننتظر لذلك؟".
وشدد ارسلان في بيان على ان النظام الحالي جعل من الفساد حجر الزاوية في الوحدة الوطنية، معتبرا الا "خير يرتجى ابدا من إستمرار التركيبة العفنة على ما هي عليه".
ووصف ارسلان إقتراح غبطة البطريرك الراعي بالعاقل والجريء، داعيا الى التعامل معه بإيجابية ومسؤولية لكي يكون نافذة للبدء بحوار وطني جدي.
وشدد النائب ارسلان على انه لا يعقل الإستمرار في "منظومة إفقار الناس إفقارا منهجيا ومنعهم من التمرد على هذا الاستبداد من خلال إعتقالهم داخل المعسكرات المذهبية". وقال: "لا يغفل عن رأي أي عاقل بأن الدين هو أول ضحايا المذهبيات الكافرة. وإننا نشهد بأم أعيننا كيف ان سقوط النظام يسقط معه الدولة وكيف ان سقوط الدولة قد يسقط معه الكيان".