وشدد ارسلان في بيان على ان النظام الحالي جعل من الفساد حجر الزاوية في الوحدة الوطنية، معتبرا الا "خير يرتجى ابدا من إستمرار التركيبة العفنة على ما هي عليه".
ووصف ارسلان إقتراح غبطة البطريرك الراعي بالعاقل والجريء، داعيا الى التعامل معه بإيجابية ومسؤولية لكي يكون نافذة للبدء بحوار وطني جدي.
وشدد النائب ارسلان على انه لا يعقل الإستمرار في "منظومة إفقار الناس إفقارا منهجيا ومنعهم من التمرد على هذا الاستبداد من خلال إعتقالهم داخل المعسكرات المذهبية". وقال: "لا يغفل عن رأي أي عاقل بأن الدين هو أول ضحايا المذهبيات الكافرة. وإننا نشهد بأم أعيننا كيف ان سقوط النظام يسقط معه الدولة وكيف ان سقوط الدولة قد يسقط معه الكيان".
