وقال عبد الجليل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في عمان "نرحب بهذا الاعتراف ونؤكد انه زيادة للدعم لهذه الثورة فالدعم السياسي واضح ويزداد يوما بعد يوم".
واضاف: "هذه كلها اسس سياسية للثورة الليبية تزداد يوما عن يوم لتؤكد اننا على حق وأن نظام معمر القذافي قد انتهى".
وتابع عبد الجليل: "نحاول في هذه المراحل ان نجنب المدنيين وايضا البنى التحتية والمصانع الاستراتيجية المزيد من الخسائر".
من جانبه، اكد جودة انه "لضمان الانسياب الامثل للمساعدات التي نقدمها قمنا منذ ايام بايفاد مبعوث للمجلس الانتقالي في مدينة بنغازي"، مشيرا الى "وجوب تأمين الحماية للشعب الليبي".
ودعا جودة الى "تأمين وقف شامل وحقيقي لاطلاق النار (في ليبيا) يضمن انسحاب الكتائب من مدن ليبية".
واعلن وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الاثنين في بنغازي ان المانيا تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية للثوار الليبيين، "ممثلا شرعيا وحيدا" لليبيا.
وبذلك تصبح المانيا الدولة الثالثة عشرة التي تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي، بعد دولة الامارات العربية المتحدة الاحد، وقبل ذلك فرنسا وقطر وبريطانيا وايطاليا وغامبيا ومالطا والاردن والسنغال واسبانيا واستراليا والولايات المتحدة.
وكانت المانيا امتنعت في 17 اذار الماضي عن التصويت على القرار 1973 الذي يجيز استخدام القوة لحماية المدنيين الليبيين، قبل ان ترفض اي مشاركة في العملية العسكرية التي يقودها الحلف الاطلسي.
