قد تستحق الحكومة الجديدة ألقابا عدة وأوصافا متعددة، لكن السمة الأبرز تبقى أنها حكومة فاسدين بامتياز، إضافة الى أنها تمثل حكومة مميزة للراسبين في الانتخابات النيابية الأخيرة.
وبعدما تغنى رئيس الحكومة نيجب ميقاتي في حكومته الأولى في العام 2005 بأنه أدخل العنصر النسائي الى الحكومة عاد وأخرجه كليا من الحكومة الجديدة، واستعاض عنه بمجموعة من الوجوه الفاسدة التي احتلت عددا من المقاعد الوزارية، وفي مقدمها أحد أبرز رموز الفساد معالي الوزير نقولا فتوش والذي يشهد له حلفاؤه وخصومه بدرجة فساد لا تضاهى!