اعتبر البطريرك مار نصرالله بطرس صفير ان لا تعلق لديه عن تشكيل الحكومة الجديدة، لكنه اشار الى ان وقت التشكيل طال وعادة كانت تؤلف الحكومات اسرع هناك صعوبات ولكن القاعدة هي ان تتالف الحكومات بسرعة اكثر من التي تألفت بها هذه الحكومة. ولفت الى انه كان يجب ان يكون هناك توازن بين الطوائف ولكن يظهر انهم لم يستطيعوا تاليف الحكومة الا بهذا الشكل.
البطريرك صفير شدد في حديث لاخبار المستقبل التمسك بالمناصفة مشيرا الى انه "يجب ان يكون هناك توازن بين الطوائف ولا اظن ان الاحباط يدرك السنة لانهم كثيرون واقوياء ولكن الاحباط يدرك الطائفة الاقل عددا وهم المسيحيين".
وعن اللقاء المسيحي قال صفير ان "الظرف كان يقضي ان يكون هناك لقاء مسيحيا وكان ينتج عنه ثمرة لا بأس به، الاتفاق خير من الانفصال انما السياسة تقضي بان يكون فريق مع الفريق الآخر والعكس، الانقسام له محاسنه ومساوئه".
وعن قول النائب ميشال عون بلوي ذراع الاميركيين، اعتبر البطريرك ان "الناس احرار في آرائهم وليقولوا ما يريدون، ربما يؤثر ذلك على العلاقات مع اميركا".
واوضح "نادينا بالاستقلال ولا نزال ننادي بغض النظر عما كان معنا وقلنا ما رايناه واجبا علينا لذلك يمكن ان يكون هناك اناس مع ما نقول، لبنان مستقل نسبيا لان الاستقلال ليس ناجزا ويجب العمل للاستقلال الكامل والتسابق على المناصب يضر المسيحيين اكثر مما ينفعهم".
وعن المشاكل في سوريا، ذكر "نريد الخير لنفسنا وغيرنا ولكن اذا كان غيرنا يتخبط في مشاكله لا نعتقد ان ذلك يفيدنا".
وعن سلاح حزب الله ذكر البطريرك "المواطنون يجب ان يكونوا مجردي السلاح وحزب الله مواطن لبناني ويجب ان يكون كغيره من اللبنانيين، المواطن يجب ان يكون مع الحق والحق هو الأقوى، فاليوم ربما يكون احد قويا ولكن غدا ليس قويا، الدولة هي من تواجه اسرائيل وليس فريق من الناس ويجب ان يضموا جهودهم الى باقي اللبنانيين لمواجهة اسرائيل".
وعن تعديل صلاحيات الرئاسة الاولى، قال صفير "صلاحيات رئاسة الجمهورية معروفة ويجب العمل بها، ان كانت ظروف التعديل غير مواتية يجب انتظار الظروف المواتية للتعديل ولكل ظرف معطياته".
وذكر ان اداء الرئيس ميشال سليمان جيد ولا يمكنه ان يصنع غير ما يصنع ويجب ان يساعده الجميع على ادائه، لكل من سليمان وعون مركزه الا ان كان احدهم يريد ان يزيح الرئيس ليجلس مكانه، وربما هذا ما يريده عون.
ورأى البطريرك ان عمل المحكمة الخاصة بلبنان يجب ان يستمر، معتبرا ان عليها ان تنظر بعين غير منحازة الى الامور التي تطرح عليها.