وصل الى الجزائر وفد اميركي يرأسه دبلوماسي كبير لمناقشة "اخطار انتشار الاسلحة من جميع الانواع" بسبب النزاع الدائر في ليبيا والتي يمكن ان تصل الى تنظيمات متطرفة، كما اعلنت السفارة الاميركية في الجزائر الاثنين.
وقالت السفارة في بيان ان مارك ادام، كبير المستشارين في مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية، وصل الى العاصمة الجزائرية الاحد في زيارة تستمر حتى الثلاثاء.
واضاف البيان ان ادام اجرى اثر وصوله مباحثات مع كمال رزاق بارة مستشار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والمسؤول الاول عن الحوار مع الاميركيين بشأن هذا التعاون "المتزايد".
واوضحت السفارة ان "الطرفين تبادلا المعلومات والتحليلات حول المسألة الحساسة المتمثلة بتهريب الاسلحة وخطر انتشار اسلحة متخصصة في المنطقة اضافة الى تقييم شامل للخطر الاكبر المتمثل بوصولها الى مجموعات ارهابية".
وبحسب مصادر دبلوماسية اوروبية فان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عزز موقعه في المنطقة منذ اندلاع النزاع الليبي. وينشط هذا التنظيم اساسا في منطقة الساحل ولكن من المحتمل ان يكون قد اقام قواعد خلفية له في ليبيا.