قاطعت روسيا والصين المحادثات التي جرت نهاية الاسبوع المنصرم في مجلس الامن الدولي على مستوى الخبراء بشأن مشروع قرار يدين القمع الدموي في سوريا، بحسب ما اعلن دبلوماسيون الاثنين.
وتعترض روسيا والصين، العضوان الدائما العضوية في مجلس الامن، بقوة على اصدار قرار دولي ضد نظام الرئيس بشار الاسد، وقد تستعملان حق النقض لمنع صدوره.
وقال دبلوماسي فضل عدم الكشف عن هويته ان روسيا والصين "كانتا على علم بمحادثات السبت ولكنهما اختارتا عدم المجيء".
ووزعت بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال قبل اسبوعين مسودة مشروع قرار يدين سوريا. ثم ادخلوا على هذه المسودة تعديلات على امل الحصول على تأييد مزيد من الدول لهذا المشروع.
ويأمل الاوروبيون ان يجمعوا اغلبية كبيرة حول مشروع القرار لممارسة ضغط على روسيا والصين كي لا تستخدمان حق النقض.
وكان السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جيرار ارو اعلن الاثنين انه لا يمكن لمجلس الامن الدولي ان يصبح "الشريك الصامت" لقمع المتظاهرين في سوريا وذلك في مقابلة مع صحيفة "استادو دو ساو باولو".
وقال ارو: "هناك ضرورة ملحة للتحرك في الوقت الذي سقط فيه 1100 شخص بحسب الامم المتحدة برصاص قوات الجيش والشرطة". واضاف: "لا يمكننا السكوت عن هذه المأساة التي تهدد استقرار منطقة هشة اصلا".
واقر ارو بان البرازيل "متحفظة" عن الانضمام الى قرار يصدر عن مجلس الامن بشأن سوريا "بسبب تطورات النزاع في ليبيا".