ذكرت اوساط ديبلوماسية بارزة لـ"المستقبل" ان تأليف الحكومة اللبنانية جرى تحت تأثير ضغوط سورية "انعكست مونة على الشيعة".
لذا، فإنّ دمشق، استناداً إلى المصادر، تحتاج إلى حكومة موالية لها في لبنان نظراً إلى الاحراج الذي تواجهه على مستوى الداخل السوري، إذ ان ثمة قلقاً سورياً من ان يكون أي مزيد من التأخير في تشكيل الحكومة يفوّت الفرصة على حكومة موالية لها، من شأنه أن يعيد طرح اسم الرئيس سعد الحريري لتولي هذا المنصب، وبالتالي لتفويت الفرصة على فريق الرابع عشر من آذار للعودة الى تأليف الحكومة.