اعلنت مصادر رئيس مجلس النواب نبيه بري ان" التسوية الحكومية ولدت في ساعتها، فنحن، كما رئيس الجمهورية ميشال سليمان، استغربنا طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لموعد مستعجل. وبعد التوافق على تعديل التشكيلة لتشمل 30 وزيرا، رأى الرئيس بري أن التضحية بالمقعد الشيعي ضرورية لحل الأزمة الحكومية؛ لا بل لإنقاذ الوضع السياسي برمته".
ولفتت المصادر لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أنه "بعدما قال ميقاتي إنه لا مكان لفيصل كرامي في تشكيلته، كان لا بد للرئيس بري أن ينقذ الوضع".
وأضافت مصادر بري ان "التضحية التي قدمها رئيس المجلس هي بمثابة رسالة من لبنان إلى المنطقة برمتها للقول إن التعبير الإسلامي هو تعبير واحد وأن لا مكان للجاهلية والمذهبية في نفوسنا كلبنانيين". وشددت المصادر على أن "هذه الخطوة لا تعد خرقا للدستور الذي ينص على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين وليس بين السنة والشيعة".