واضافت المصادرلصحيفة "النهار" ان "بري كان اطلع من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في حضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان على تركيبة الحكومة كما أعدها قبل تعديلها، ولم يوافق بري على عدم إدراج اسم فيصل كرامي فيها، وأبلغ ميقاتي انه سينتظر في منزله ولن يعلن شيئا الى ان تعالج هذه العقدة، وان لم يحصل ذلك سيكون له موقف فوري باعتبار الحكومة حكومة أمر واقع".
وتابعت المصادر: "خلال الاجتماع الثنائي الذي استمر منعقداً بين سليمان وميقاتي، أجرى بري مشاورات مع السيد نصرالله، ثم تلقى اتصالاً من ميقاتي الذي أطلعه على صعوبات التوزيع المناطقي في مسألة حصة السنة، وعندها أبلغه بري التنازل عن مقعد شيعي من حصته لمصلحة فيصل كرامي، فسأل ميقاتي عما اذا كان ذلك لا يطعن في ميثاقية الحكومة، لكن بري نفى ذلك، كونه ناتجاً عن موافقة الثنائي الشيعي. وقد نجم عن ذلك تمثيل السنة بأربعة في طرابلس واثنين في بيروت هما وليد الداعوق للاعلام وحسان دياب للتربية وواحد في اقليم الخروب هو علاء الدين ترو للمهجرين".
