وأوضحت المصادر لـ"المستقبل" أن تحرك بري "هو خطوة لا تنطوي على إنقاذ التشكيلة الحكومية من الموت فحسب، بل أيضا لتعويم ميقاتي في شارعه السني والطرابلسي بحيث بات نصيب الطائفة السنية في الحكومة سبعة مقاعد مقابل خمسة للطائفة الشيعية، وهي سابقة لم تحصل في الطائف. أما في ما يتعلق بالوزير الماروني السادس فإن رئيس الجمهورية كان حريصا على ممارسة صلاحياته المستمدة من روحية إتفاقي الدوحة والطائف، وحرص طوال فترة ما قبل التشكيل على إبلاغ المعنيين بهذا الامر، وبأن اختياره لاسم الوزير الماروني السادس كان ترجمة لهذا الحرص وليس لحسابات شخصية ومناطقية، علما أن الوزير ناظم الخوري كان نائبا عن منطقة جبيل، والاسماء التي درس الرئيس إمكان توزيرها كانت من مختلف المناطق".
