أكد وزراء جدد في حديث الى "المستقبل" الإصرار على "خدمة الشعب اللبناني بجميع أطيافه"، والحرص على "أفضل العلاقات مع الدول". وشددوا على أن الحكومة أبصرت النور نتيجة "التوافق بين قادة الأكثرية عليها"، آملين أن تكون هذه الحكومة "حامية لبنان وأمنه من أي هزّات أمنية أو اقتصادية".
ورأى وزير المهجرين علاء الدين ترو ضرورة ان تكون الحكومة الجديدة "قادرة على النهوض بهذا البلد سياسياً، اقتصادياً واجتماعياً وأن تحمي لبنان واللبنانيين من أزماتهم الأمنية والاقتصادية".
واعلن ان "كل جهات الأكثرية الجديدة ساهمت في ولادة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي"، موضحاً ان "نيلها الثقة في مجلس النواب رهن ببيانها الوزاري".
وامل ان تكون "جبهة النضال الوطني" على "قدر المسؤولية وان نستطيع اكمال ما بدأه الوزراء السابقون في الملفات الحياتية". وأشار الى "تداول السلطات في لبنان"، داعياً جميع اللبنانيين الى "الاتكال على انفسهم نظراً الى ما تتعرض له دول الجوار من مشكلات داخلية".
تمنى وزير الدولة أحمد كرامي أن "تجتمع الحكومة الجديدة من أجل مصلحة البلد واللبنانيين لا من أجل مصلحة الوزراء أو الحكام". واستغرب "تسمية أربعة وزراء من الطائفة السنية من مدينة طرابلس، وهو الأمر الذي لم يحصل في تاريخ تشكيل الحكومات"، واصفاً ذلك بأنه "خطوة غير مألوفة في تاريخ تأليف الوزارات".
وقال: "لا أعرف ما هي المعطيات التي استند اليها الرئيس نجيب ميقاتي، خصوصا وأنني تحدثت معه حول الوزير الثالث، ولكن لا أعلم ما الذي طرأ في هذا الشأن". وأوضح "سمعت بالتشكيلة من خلال وسائل الإعلام، ولم أركز بصراحة على توزيع الحصص على الكتل النيابية"، مشددا على أن "الحكومة جاءت نتيجة التوافق الداخلي فقط".
وتوقع استقالة وزير الدولة طلال أرسلان، مطمئنا اللبنانيين الى أن "هناك إمكانية لتأمين ما يحلمون به، من استقرار داخلي ومعالجة أمورهم الحياتية".
أعلن وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أنه يتحسس كل التفاصيل والمسؤوليات ذات الصلة بوزارة الخارجية، مؤكداً أنه سيعمل في المستقبل القريب على تفعيل العمل الديبلوماسي والإداري في الوزارة، وإجراء التشكيلات الديبلوماسية الشاملة وملء الشواغر في السفارات والبعثات في الخارج، وكذلك في الداخل أي في الإدارة. وأشار الى أنه سيفعّل النشاط الاغترابي، وسيعمل لإنجاز المبنى الجديد للوزارة.
وحول سياسة لبنان الخارجية، أوضح أنه سيشدد على مصالح لبنان في الخارج، وعلى حقوق لبنان الوطنية، وعلى دعمها في المحافل الدولية، لا سيما عبر السفارات.
وشدد على أن "لبنان حريص على إقامة أفضل العلاقات وأطيبها مع الدول الشقيقة والصديقة"، لافتاً الى أن "لبنان يقع في محيط أكثر ما نتأثر به شئنا أم أبينا".
وعن موقع القرارات الدولية في السياسة الخارجية وفي البيان الوزاري، قال: "من المبكر تحديد ذلك".
اعتبر وزير الاتصالات نقولا صحناوي انه "بالرغم من كل التوازنات الداخلية إلا ان تشكيل حكومة في هذه الظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة امر مهم وضروري"، متمنياً ان تكون هذه الحكومة "قادرة على انجاز كل الاصلاحات التي يحتاجها البلد". ورفض التعليق على الجهة التي حسمت تأليف الحكومة في الساعات الأخيرة، مشدداً على ان هدفه "الاصلاح والتغيير لما فيه خير هذا البلد وجميع اللبنانيين على حد سواء".
رفض وزير الثقافة غابي ليّون التعليق سياسياً على التشكيلة الحكومية الجديدة، لافتاً الى ان تكتل "التغيير والاصلاح" سيصدر بياناً اليوم "يعلن فيه موقفه السياسي من هذه الحكومة". واكد ان "الثقافة ركن أساسي، لذلك علينا الاهتمام بهذا الركن على كل المستويات"، متمنياً ان "يستطيع خدمة البلد كما يجب".