#dfp #adsense

مصادر واسعة الاطلاع لـ”السفير”: التاليف كان نتيجة الوتيرة السريعة للاتصالات التي وضعة مصداقية الاطراف على المحك

حجم الخط

إعتبرت مصادر واسعة الإطلاع ان "ما حصل بالأمس هو سياق مستمرّ منذ "اجتماع الصدفة" في مكتب رئيس مجلس النواب الاسبوع الفائت، حيث تمّ وضع اللبنات الأساسية لولادة الحكومة وكيفية عبور حقل الغام التعقيدات التي حالت دون ذلك، وقد تسارعت بعدها الاتصالات وتحرّك "الخليلان" بشكل مكوكي ما بين فردان وعين التينة وبعبدا والرابية".

واضافت المصادر إلى صحيفة "السفير" ان "الخليلان تمكّنا من تجاوز الكثير من المطبات، ومنها عقدة التمثيل الماروني ولولا استفحال عقدة التمثيل السني وتحديداً تمثيل فيصل كرامي، لكانت الحكومة قد أبصرت النور قبل نهاية الأسبوع الماضي، وتحديداً قبل ظهر يوم الجمعة الماضي، أو السبت على أبعد تقدير".

وقالت المصادر إن "الوتيرة السريعة التي سارت فيها اتصالات الساعات الثماني والأربعين الاخيرة، حكمها اتفاق ضمني بين فرقاء الأكثرية الجديدة والرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي على إعلان الحكومة خلال الاسبوع الجاري، لانه سيشكل الفرصة الاخيرة ومحك مصداقية كل الاطراف".

واعتبرت المصادر نفسها، ان"ميقاتي وصل الى القصر الجمهوري قبل الظهر متأبطاً صيغة حكومية ثلاثينية، وكذلك نسخة من خطابه الذي أعلنه بعد التأليف، وفور وصوله اجتمع برئيس الجمهورية، ودخلا في بحث الصيغة التي وضعها ميقاتي، وهنا بادر رئيس الجمهورية الى الاتصال بالرئيس نبيه بري ودعاه الى القصر الجمهوري".

وتابعت المصادر أن "بري ابلغه انه مرتبط بمواعيد مسبقة، فأبلغه سليمان بان هذا الاجتماع هو اجتماع حاسم، عندها قرر بري ان يتجاوز مواعيده وارتباطاته. فيما تولى (الوزير) علي حسن خليل الذي كان في هذه الأثناء موجوداً في مجلس النواب بعد ورود اتصال اليه من عين التينة، إبلاغ "حزب الله" والوزير جبران باسيل باتصال سليمان ـ بري".

وأشارت المصادرالمطلعة الى ان "بري وصل الى بعبدا قرابة الحادية عشرة والدقيقة الخمسين، وانضم الى سليمان وميقاتي، وتبيّن خلال النقاش ان ميقاتي قدّم صيغة حكومية من 24 وزيراً، تتضمن (تقريباً) الاسماء ذاتها التي وردت في التشكيلة الرسمية ومن دون وزراء دولة، ولوحظ ان سليمان لم يبد ممانعة حول صيغة الـ24، الا ان بري بدا منزعجاً من هذه الصيغة، لانها تنسف الصيغة الثلاثينية المتفاهم عليها".

وتابعت ان "بري أبلغ سليمان وميقاتي رفضه السير بحكومة مناقضة لهذه الصيغة الناقصة لانها تعيدنا الى المربع الاول وتعطل كل الامور".

وقالت المصادر ان "سليمان كان مرتاحاً لحصته، ولم يجادل في الوزيرين المحسوبين عليه، خاصة ان الاسم الاول كان معروفاً أي سمير مقبل، فيما الاسم الثاني الماروني كشف عنه في اجتماع الامس".

المصدر:
السفير

خبر عاجل