لم تكتمل فرحة "التيار الوطني الحر" في زحلة بتشكيل الحكومة وتوزير غابي ليون، ففي ظنه ان التسوية على الوزير الماروني السادس جاءت على حساب ما كان يمني نفسه به، حقيبة اساسية لوزير ماروني زحلي حزبي.
ويقول النائب السابق سليم عون ان الظروف هي التي املت التضحية بتمثيل زحلة مارونيا لقاء المصلحة العامة بتشكيل حكومة تأخرت 5 اشهر، وانه يؤيد هذا الحل. مضيفا ان تقديم التضحيات للمصلحة العامة هو من سلوك التيار "ومن تاريخنا، وايام النضال وضعنا مستقبلنا ومستقبل عائلاتنا تحت الخطر لمصلحة لبنان، وهذه تجربة اخرى ومحطة اخرى".
ويرى انه يجب النظر الى الامور "على اننا حافظنا على تمثيل التيار زحليا في ظل تعذر تمثيله مارونيا وكاثوليكيا".
واكد انه وليون واحد، وهو فخور بهذا التمثيل لزحلة.
وكان ليون زار، فور عودته من الرابية، مكاتب هيئة "التيار الوطني الحر" في زحلة معتبرا انه عاد "الى القاعدة، الى المكان الاحب الى قلبه. هنا قواعدي وهنا المنطلق".
واذ خلا التصريح الاول له من الحديث في السياسة المؤجل الى ما بعد اجتماع "تكتل التغيير والاصلاح" اليوم الثلثاء، فقد توجه الى الزحليين معربا عن امله ان يكون عند حسن ظنهم، "الهدف تعزيز مكانة زحلة وتعزيز الثقافة في لبنان. ان شاء الله انجح في هذه المهمة".
من جهة اخرى، فإن اسناد حقيبة دولة لشؤون مجلس النواب الى النائب نقولا فتوش قوبل بصمت مطبق وغياب لأي تجمع في مكاتب فتوش الذي قيل انه في بيروت، فيما كان هاتفه خارج الخدمة. وقد عبر انصار له عن خيبة امل، معتبرين ان هذا التوزير لا يليق بتمثيل زحلة كاثوليكيا، ولا يرد الجميل لمن كان له الفضل في تشكيل الاكثرية الجديدة.
وعلى خط رئيس "الكتلة الشعبية" النائب السابق الياس سكاف، يجيب احد مساعديه على ان يبلغ سكاف باتصالنا…