وأوضح المصدر أن الأمور سارت حسب نظرة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي دفع عن الحكومة تهمة اللون الواحد عبر إصراره على توسيع دائرة التمثيل سياسياً واقتصادياً وتشجيع وصول شخصيات مستقلة، وعلى قاعدة أن المهم هو أن تكون الحكومة وحدة متجانسة وتباشر العمل فوراً، لأن الناس كفرت باستمرار الوضع القائم، معتبرا عن قناعته بأنه من المفروض ألا يطول النقاش بشأن صيغة البيان الوزاري، لكي يتم إنجازه سريعاً بلا تعقيدات خصوصاً وان جزءًا من النقاش الذي دار خلال مشاورات التأليف كان بشأن صيغة البيان، ليصار إلى مثول الحكومة على أساسه أمام مجلس النواب لنيل الثقة لتنطلق الحكومة للعمل تأميناً لموسم اصطياف يؤمل أن يكون ناشطاً ولملء الفراغ في الإدارات والمؤسسات العامة والتجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وتحمل المسؤوليات إزاء الداخل والخارج.
