اعتبر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز بأن الحكومة اللبنانية الجديدة هي بالفعل حكومة حزب الله الميقاتية ولدت بقرار سوري مباشر .
وأشار الى أن تنازل حزب الله وحركة أمل عن مقعد للطائفة الشيعية لتسهيل ولادة الحكومة ليس عملاً وطنياً لأنه جاء بأوامر سورية مباشرة لإعلان ولادة الحكومة في أسرع وقت وتذليل كافة العقبات وبالتالي فإن هذه الخطوة غير المسبوقة أجبرت الرئيس ميقاتي على الإعلان عن حكومته التي لن يكتب لها النجاح لأنها حكومة كيفما كان وهي حكومة ايران وسوريا في لبنان.
وتابع العجوز: "النظام السوري الذي يتهاوى يلعب آخر أوراقه والساحة اللبنانية أرض خصبة لذلك . فأمام رفض كل الدول العربية للمجازر البشعة التي يرتكبها هذا النظام ضد شعبه يريد أن يخترق جدار الإنتقاد لسياسته عبر فبركة حكومة كيفما كان في لبنان لعله يجد ضالته في حكومة تدعم مواقفه وإجرامه وتبرر أعماله الوحشية وتكون كالسيف المصلت على رقاب اللبنانيين أمام قرب صدور القرار الظني في أجواء إقليمية متوترة ومحلية ييبعث فيها حزب الله بسطوة سلاحه الرعب في نفوس اللبنانيين لتكون الحكومة الجديدة عباءة تغطي ردات فعلهم على أي ردات فعل نتيجة للتطورات الدراماتيكية المتوقعة على الساحة اللبنانية".
ورأى العجوز بأن النظام السوري يعتقد بأن الحكومة اللبنانية الجديدة التي شكلها يمكن أن تلعب دوراً في تخفيف الضغط عن الداخل السوري ولكنه سيرى العكس حيث ستزيد العبء عليه وستسرع في عملية انهياره.
وتوجه العجوز من قوى الرابع عشر من آذار وقادتها داعياً إياهم لشد عصب الجماهير مجدداً والإستنفار عوضاً عن التراخي والإستخفاف واللامبالاة بالمستجدات ، فالتنظير السياسي لا ينفع والمطلوب مواجهة الإنقلاب المستمر من قبل أتباع النظامين الفارسي والسوري في لبنان بجرأة وحزم وحسم .