#adsense

المعلوف: حكومة حزب الله تتضمن مسايرات وجوائز ترضية وعلاقات عائلية وتصفية حسابات

حجم الخط

علق عضو تكتل القوات اللبنانية النائب جوزف المعلوف على تشكيل الحكومة، مؤكدا ان المكتوب يُقرأ من عنوانه، لافتا الى أن التركيبة الحكومية تتضمن مسايرات وجوائز ترضية وفيها بعض المواضيع التي تمتّ بالصلة الى العلاقات العائلية او الحزبية وتصفية الحسابات مع بعض الفئات.

واشار الى انه بعدما تحدّث كثيراً ميقاتي عن الكفاءات هناك بعض علامات الإستفهام حول بعض الشخصيات وتماشي كفاءاتها مع الحقائب التي أوكلت اليها.

وتابع المعلوف "رغم أننا خارج الحكومة لكن لدينا عتب لجهة الحصّة التي نالتها زحلة والتي تعتبر أقل من طموحات أبناء المدينة لا سيما لجهة ما تعانيه من حرمان. وكنّا بالتالي نفضّل بعض الحقائب الفاعلة للمدينة".

وأبدى المعلوف قلقه من حكومة اللون الواحد، لأنها بالنتيجة هي حكومة "حزب الله" مع بعض الشخصيات الأخرى.

وأشار الى أن الكثير ممن تمّ توزيرهم لا يوجد رابط بينهم وبين ما يقوله ميقاتي، خصوصاً إذا "نظرنا الى الواقع الإنتمائي لهم، وتوقّع أن يحصل تضارب في أخذ القرار ما بين المنظار الضّيق لإنتماءات بعض الوزراء وتطلعات رئيس مجلس الوزراء".

ورداً على سؤال، أوضح المعلوف انه حتى ولو لم تنل الحكومة الثقة، فإنها ستتحوّل الى حكومة تصريف الأعمال، قائلاً: "لا أدري ما إذا كان سيحصل تلاقِ ما بين طموحات ميقاتي مع بعض الوزراء في صياغة البيان الوزاري وتحديداً نقطتي المحكمة الدولية وسلاح "حزب الله" وايضاً التعاطي مع بعض الملفات السياسية العالقة بغطاء حواري تحت بركة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان".

وأبدى أسفه لانه عند تشكيل حكومة الوحدة الوطنية نال رئيس الجمهورية عدداً من الحقائب أكثر مما ناله في حكومة من فئة واحدة، "وبالتالي نجد ان هناك إجحافاً متضاعفاً بحق تمثيل رئيس الجمهورية في هذه الحكومة".

كما أسف المعلوف على الهجوم المستمر على موقع رئاسة الجمهورية الذي على الأقل كان يجب ان يتمثّل بعدد الوزراء الذين كانوا معه في حكومة الوحدة الوطنية.

واشار الى ان كل هذه المواضيع تدعو الى أن يكون هناك بعض القلق من أداء هذه الحكومة ومن مضمون بيانها الوزاري. وفي حال لم يتماشَ هذا الموضوع مع تطلعات اللبنانيين ككل ولم يحترم القرارات الدولية، فمعنى ذلك اننا نضع لبنان في موقف حرج ومقلق في التعاطي مع المجتمع الدولي.

ورداً على سؤال حول التمثيل الأرثوذكسي داخل الحكومة، أبدى المعلوف احترامه لنائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل الذي لديه الكثير من الكفاءات وكذلك وزير الاقتصاد والتجارة نقولا النحاس الذي يعرفه شخصيا.

وأضاف: قبل ان يُطلب رضاي على وزير الثقافة غابي ليون – الذي نفوسه في زحلة لكنه لا يعيش فيها يجب أن يُسأل مناصرو التيار "الوطني الحر" عما إذا كانوا راضون، كاشفاً انه "تلقى اتنصالات من هؤلاء المناصرين الذين أبدوا تفاجأهم حيث كانوا يتمنّوا ان يكون الوزير الزحلاوي على نحو مختلف"

ورداً على سؤال آخر، امل المعلوف ان لا تضع هذه الحكومة قانوناً للانتخابات النيابية يمهّد لسيطرتها على البلد، ولكن قوى 14 آذار ستكون بالمرصاد من خلال العمل الديموقراطي السليم للتصدّي لأية ممارسات لا تتعاطى مع احترام الدستور والميثاق الوطني والأعراف، بالإضافة الى عملنا الدقيق في مسألة هذه الحكومة بالرغم من التحديات التي قد تواجهنا ضمن إطار أكثرية نيابية داعمة بشكل مطلق لهذه الحكومة.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل