لفت رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد الى أن "حزب الله" والنظام البعثي السوري استطاعوا اخيراً فرض حكومة اللون الواحد في هذه الظروف الصعبة والمصيرية التي تمر بها المنطقة، مشيراً الى أن هذه الحكومة شُكلت "لضرب الاستقرار والغاء الشراكة الحقيقية بين كافة مكونات المجتمع اللبناني، ولإدخال لبنان في مواجهة مع المجتمعين الدولي والعربي لأن "حزب الله" همّه من جهة، تعويم النظام القمعي السوري المنعزل عن محيطه، ومن جهة أخرى الغاء المحكمة الدولية واستكمال سيطرته على مؤسسات الدولة اللبنانية وتقويضها.
مراد قال اثر توجهه الى تركيا: "نحترم ونقدّر شخصيات عدة في هذه الحكومة ولكننا متأكدين بأنهم سيعملون وفقاً لأجندة حزب الله لأنه الآمر الناهي فيها".
كذلك تقدم بالشكر العميق من النائب ميشال عون لأنه لم يفِ بوعده بتوزير احدى الشخصيات السريانية في حكومة "حزب الله"، وقال: "إن عون وعلى مدى أشهر أطربنا بمعزوفته الطويلة بأن الطوائف المسماة اقليات ستنصف لأول مرة في لبنان وتحديداً عن طريقه لأنه القائد المسيحي المشرقي الوحيد ويرفض تهميش الاقليات المسيحية، ولكنه فاجأنا بتملّصه من وعوده وتخليه عن حلفائه وعن من آمن به وعن من أغمض عينيه ومشى وراءه من اجل كرسيّ ومنصب".
واكد مراد اننا كسريان فرحين اليوم جداً بعدم توزير اي شخصية سريانية في حكومة "حزب الله" فنحن بأكثريتنا الساحقة ضد مشروع دويلة "حزب الله" على حساب مشروع الدولة اللبنانية، ولا نقبل إلا المشاركة في حكومة وحدة وطنية مشروعها قيام الدولة الديمقراطية التعددية الحرّة العادلة، حكومة تحترم القانون والشرعية الدولية.