حذر وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي من ان التحركات الاحادية الجانب يمكن ان تكون لها نتائج عكسية على عملية السلام في الشرق الاوسط.
ولم يشر فسترفيلي بالتحديد خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الى الخطط الفلسطينية للتوجه الى الامم المتحدة للحصول على اعتراف بدولتهم وعلى عضوية في الامم المتحدة في ايلول المقبل.
وشدد الوزير على ان المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين تبقى افضل طريقة للتوصل الى اتفاقية سلام على الرغم من تعثر المفاوضات منذ اواخر ايلول 2010.
وقال فسترفيلي ان"الحكومة الالمانية تعتقد ان الخطوات الاحادية الجانب ستكون لها نتائج عكسية تماما جدا، المفاوضات يجب ان تكون الطريق".
واضاف "المانيا تدعم حلا على اساس دولتين. اننا ندعم الشعب الفلسطيني في تطلعاته لاقامة دولة مستقلة".