#adsense

بعد الاتفاق بشان ابيي القنابل تنهمر على جنوب كردفان

حجم الخط

كثفت الخرطوم غاراتها الجوية على ولاية جنوب كردفان الواقعة على الحدود بين شمال وجنوب السودان متسببة بما وصفته الامم المتحدة بالمعاناة الكبيرة للسكان المدنيين، وتعريض عمليات الاغاثة الانسانية للخطر.

وتاتي الهجمات بعد اقل من يوم من اختتام الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس جنوب السودان سلفا كير يومين من المحادثات في اثيوبيا انتهت باتفاق مبدئي على سحب القوات الشمالية من منطقة ابيي المتنازع عليها.

وصرح مسؤول من الاتحاد الافريقي توسط في المحادثات، انه رغم تركيز الزعيمين بشكل رئيسي على مسالة ابيي التي احتلها القوات الشمالية الشهر الماضي، الا انهما ناقشا مسالة الامن على طول الحدود بين الشمال والجنوب.

ولكن يبدو الان ان الامن على تلك الحدود يمر في ازمة قبل اسابيع قليلة من الاعلان المرتقب لاستقلال جنوب السودان، اذ لا مؤشرات الى توقف القتال في وسط السودان.

وصرح قويدر زروق المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة في السودان لوكالة فرانس برس "نحن قلقون للغاية من عمليات القصف التي تتسبب بمعاناة كبيرة للسكان المدنيين وتعرض المساعدات الانسانية للخطر".

وقال ان "القصف المكثف الذي شنته القوات المسلحة (التابعة لحكومة الخرطوم) خلال الاسبوع الماضي يستمر في كادقلي وكاودا حيث القت الطائرات 11 قنبلة عند الساعة 10,30 صباحا (07,30 ت غ)، استهدفت على ما يبدو مهبطا للطائرات".

واضاف رزوق ان قذيفتين سقطتا بالقرب من مقر الامم المتحدة الذي يبعد 150 مترا عن مهبط الطائرات. الا ان القوات الشمالية نفت استهداف المدنيين في جنوب كردفان.

وصرح المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد لفرانس برس "لدينا تمرد في ولاية جنوب كردفان ونحن نستهدف هذا التمرد".

واتسع القتال بين الجيش السوداني ومقاتلي الحركة الشعبية الشماليين (متمردون سابقون) ليشمل مختلف مناطق ولاية جنوب كردفان.

وازدادت المخاوف وسط المدنيين من القصف الجوي للجيش السوداني في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية التي تمثل مناطق سكن لمجموعات النوبة التي قاتلت الى جانب جنوب السودان ابان الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب 1983 – 2005.

المصدر:
AFP

خبر عاجل