اعلن مسؤول اميركي كبير ان تأثير مقتل اسامة بن لادن في غارة اميركية قرب اسلام اباد في 2 ايار على تنظيم القاعدة هو في الواقع اكبر مما كانت تتوقعه الولايات المتحدة لان بن لادن كان حتى اللحظة الاخيرة من حياته يشارك بفعالية في ادارة تنظيمه.
وقال منسق شؤون مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية الاميركية السفير دانيال بنجامين للصحافيين ان "الاكتشاف الاكثر اهمية في مخبئه هو ان بن لادن كان ضالعا في عمل التنظيم اكثر بكثير مما يتوقعه المرء من رجل معزول الى هذا الحد".
واضاف ان بن لادن "لم يكن رمزا فحسب، بل كان ضالعا بعمق في استراتيجية" القاعدة.
وبناء عليه اعتبر المسؤول الاميركي ان القضاء على بن لادن حقق نتيجتين وليس نتيجة واحدة فقط: فقد تم القضاء على رمز القاعدة وفي الوقت نفسه على مخطط استراتيجي "كان له فعلا تأثير كبير على طريقة عمل التنظيم". واضاف "من هنا نعتقد ان تأثير مقتله كان اكبر مما كنا نتوقع".
وقتل بن لادن في غارة نفذتها فرقة كوماندوس اميركية على مخبئه في ابوت اباد، المدينة-الحامية التي تقع على بعد حوالى مئة كلم شمال العاصمة الباكستانية. وضبط الاميركيون خلال العملية الاف الوثائق العائدة الى زعيم القاعدة ومنظمته.