#dfp #adsense

حكومة ميقاتي لكل لبنان…”الوطن” السورية: مرحلة جديدة بعد الحريرية

حجم الخط

كتبت صحيفة "الوطن" السورية: بعد أربعة أشهر ونصف الشهر من معاناة تشكيل الحكومة وإغلاق حقبة التشكيل الطويلة فإن أبواب البيان الوزاري فتحت على مصراعيها إذ بات الجميع في حالة من الترقب خاصة فيما خص التزام البيان القرارات الدولية ومصير معادلة "الجيش والشعب والمقاومة".

وبعد إعلان التشكيلة التي حاز فيها تكتل الإصلاح والتغيير حصة الأسد "عشرة وزراء" والرئيس نجيب ميقاتي ستة، ورئيس الجمهورية 3 وليد جنبلاط على ثلاث، أما وبعد تنازل الرئيس نبيه بري عن مقعد لصالح ميقاتي، فقد حصد كما حزب اللـه اثنين ونال كل من الحزب السوري القومي الاجتماعي والمعارضة السنيّة والديمقراطي اللبناني والمستقل على وزير واحد، بات الشعب اللبناني بانتظار الإطلالة الرسمية للحكومة الميقاتية صباح اليوم (الأربعاء)على درج قصر بعبدا لالتقاط الصورة التذكارية قبل الجلسة الأولى لتشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري.

وفي حسابات الربح والخسارة يكون الرابح الأول هو «لبنان» لأنه بتشكيل الحكومة أبعد عنه شبح الفوضى الذي كان على شفير البداية أما المعارضة الحالية (14 آذار) فلم تتوقف عن تسمية هذه الحكومة بأنها حكومة حزب الله أو حكومة بشار الأسد ولكنها من الناحية الرسمية والواقعية هي "حكومة ميقاتي" ورئيسها دعا إلى الحكم عليها من خلال الأداء والممارسة وفي يقينه أنه قادر على تدوير الزوايا وتهدئة اللعبة وضبط الإيقاع وانه أعطى المؤشر على ذلك في عملية التأليف، فضلاً عن أن هذه الحكومة تضع سعد الحريري خارج الحكومة مع تياره وحلفائه للمرة الأولى وخارج الحكم منذ العام 2005.

وسط هذه الأجواء تدور عقدة استقالة النائب طلال أرسلان من الحكومة على خلفية عدم إسناد حقيبة إليه وبحثاً عن مخرج يجنب الحكومة زلة في أول مشوارها السياسي، وفي وقت توجه الرئيس ميقاتي إلى جدة لأداء مناسك العمرة، أعلنت مصادر نيابية قريبة من أرسلان أن أي جديد لم يطرأ حتى الساعة على موقفه، فالأمور لا تزال على حالها وأوضحت أن الاتصالات الجارية مع الوزير أرسلان لم تحدث أي تقدم في هذا الاتجاه.

هذا واعتبرت مصادر سياسية مراقبة أن تشكيل الحكومة أحدث صدمة في بعض الأوساط ولاسيما المعنية مباشرة بالتشكيل، ذلك أنه أتى في لحظة سياسية دقيقة كانت تشن في خلالها حملة على الرئيسين سليمان وميقاتي موجهة إليهما التهم بعدم التشكيل، ولاحظت أن "الخبر اليقين" دحض كل الادعاءات والاتهامات الباطلة فالرئيس سليمان لم يفخخ التشكيلة بتوزير صهره والرئيس ميقاتي لم يفرض حكومة الأمر الواقع كما كان يتخوف البعض.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل