يقول أحد النواب العونيين "لقد سعينا جاهدين الى الوصول الى هذه الصيغة. ونحن نعتبر ان ما نلناه هو حقنا البديهي. وندرك تماما الاعباء التي وضعت على كتفنا"، مشيرا إلى أنه لا يريد "تكبير الحجر". وأضاف: "نحن نعرف واقع الوزارات والدولة عموما. لكننا أتينا بشخصيات كفوءة ولديها رؤيتها ومصداقيتها، وأتجرأ على القول إن لديها أحلامها، للنهوض بالمؤسسات والدولة".
واعتبر النائب العوني الشاب لصحيفة "السفير" أن لا أحد قادر على صنع العجائب، لكننا بالتأكيد قادرون على تكريس أسلوب في الاداء والعمل يلتزم معايير الجدية والشفافية والإنتاجية بعيدا عن الحسابات الصغيرة والتنفيعات والمحسوبيات، مشيرا إلى أن وزراء تكتل "الإصلاح والتغيير" سيلتزمون القانون ويعملون تحت سقف المصلحة العامة. وأضاف: "سيحرصون على ان تكون الوزارات منتجة بأقصى طاقتها بعيدا عن زواريب التسييس حيث لا طائل منه".