اكدت مصادر مقربة من قوى 8 آذار لصحيفة "المستقبل" ان "الاعتراض الكبير الذي كان داخل قوى "الأكثرية الجديدة" على التشكيلة الحكومية انتهى قبل أن يبدأ، لأن الأطراف الأساسية داخل الأكثرية راضية ومقتنعة تماماً بالتشكيلة الحكومية".
وفي هذا السياق، علمت "المستقبل" أن اتصالات تجري على أكثر من صعيد لتهدئة النفوس، لا سيما مع النائب طلال ارسلان والوزير السابق عبد الرحيم مراد، يقودها النائب وليد جنبلاط من جهة و"حزب الله" من جهة أخرى، كلٌّ حسب موقعه ومونته.