اكد تقرير اعدته الامم المتحدة بشأن الحوادث على الحدود الاسرائيلية السورية خلال ما يسمى بيوم "النكبة" ويوم "النكسة" ان قوات الامن السورية انتشرت على الحدود ساعة وقوع هذه الحوادث دون ان تفعل شيئا لمنعها.
واشار التقرير الى ان حوالي ثلاثمئة فلسطيني اجتازوا خط الحدود رغم تواجد قوات الشرطة السورية في المكان، موضحا انه حُظر على قوات حفظ السلام الدولية الاقتراب من ست قرى في المنطقة الحدودية بسبب ما وصف باعتبارات امنية. ومن ناحية اخرى سُمح في الوقت نفسه لمتظاهرين معارضين للنظام السوري بدخول هذه القرى.
من جهته، اكد دبلوماسي غربي ان مضمون هذا التقرير يظهر ان السلطات السورية تقف وراء تشجيع اعمال الشغب على الحدود مع اسرائيل لصرف الانظار عن القضايا الداخلية والممارسات القمعية التي تقوم بها.
وبدوره، اعتبر ممثل احدى الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي لمراسل "وكالة الصحافة الفرنسية" ان الحوادث في سوريا تشكل تهديدا للسلام الاقليمي.