#adsense

القوّات والكتائب يردّان على عون عبر “الجمهورية”: كلامه ينسف المصالحة وعليه الاعتذار…حبيب: هو البوم وسبب تهجير المسيحيّين والاعتداء على البطريرك صفير وتهجيره

حجم الخط

أثار وصف رئيس تكتّل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لكلّ من رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل ورئيس حزب القوّات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بـ"البوم" ردّا سريعا لامس حدود نعي المصالحة التي تمّت في بكركي في أيّار الماضي. وقال النائب فريد حبيب لـ"الجمهورية" ليل أمس: "هو البوم، وهو سبب تهجير المسيحيّين والاعتداء على البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير وتهجيره من بكركي إلى الديمان. ومن كانت هذه صفاته لا نستغرب منه هذه التصريحات المجنونة".

من جهتها، سألت مصادر قوّاتية: "إذا لم تستطع نشوة النصر أن تصل بعون إلى مكان إيجابي، فمن يستطيع فعل ذلك؟ مشدّدة على أنّ "هذا الظرف الداخلي والإقليمي الحسّاس يحتاج إلى ذهنيّة إيجابيّة لمواجهته، لكننا عوض ذلك نلمس لدى عون كلّ ما يدعو إلى القلق، وهو يتمسّك بذهنية رفض الآخر ممّا ينذر بما قد تحمله هذه الحكومة الجديدة".

مصدر كتائبي

بدوره، قال مصدر كتائبي لـ"الجمهورية" إنّ كلام عون يؤكّد تدنّي المستوى الأخلاقي عنده في التعاطي السياسي، واللافت أنّه بعد هدنة قسريّة التزمها بعد الاجتماع المسيحي الرباعي الأوّل تجاه الجميّل وجعجع، وباستعماله هذه التعابير المتدنّية وكأنه وضع نهاية للهدنة. فكلامه موجّه إلى البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي يحاول جمع المسيحيّين، أكثر ممّا هو موجّه إلى الجميّل وجعجع، وهو كلام ينسف اجتماع المصالحة لأنّه إذا لم يعتذرعون عمّا قاله فسيصعب على كلّ من الجميّل وجعجع الجلوس معه مرّة أخرى.

أضاف المصدر: يبدو أنّ عون شعر الآن بالاستقواء، فقبل بالاجتماع الرباعي المسيحي لأنّه كان يخشى أن تطيح التطوّرات في المنطقة النظام السوري، ويخشى عدم القدرة بالتالي على تأليف الحكومة في لبنان. لكن اليوم، وبعد تشكيل الحكومة شعر بالسكرة، فأطاح الخطوط الحمر بما فيها الخط الأحمر الأخلاقي.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل