اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان شعوب المنطقة قادرة على حل قضاياها ومشاكلها بنفسها، معتبرا ان تدخل البلدان الاجنبية في شؤونها لايضع اي حلول بل يزيد المشاكل تعقيدا.
وشدد احمدي نجاد اثر لقائه نظيره الصيني هوجينتاو في العاصمة الكازاخية استانة على هامش مؤتمر منظمة شنغهاي للتعاون على ضرورة احترام البلدان الاجنبية لاهداف شعوب المنطقة وتحركاتها، مشيدا "بالمواقف الواضحة" التي تتبناها الصين بشأن الموضوع النووي الايراني.
وابدى احمدي نجاد استعداد بلاده لاستئناف الحوار البناء والايجابي، مشيرا الى ان اتباع الاطراف الاخرى اسلوب الحوار والتعاطي بدلا من اسلوب المواجهة يصب في مصلحة الجانبين .
ووصف احمدي نجاد العلاقات بين البلدين بالاستراتيجية والمستديمة، مؤكدا ضرورة تعزيز التعاون بين طهران وبكين على الصعد الثنائية والاقليمية والدولية بين طهران وبكين .
من جهته، وصف الرئيس الصيني هوجينتاو ايران بالبلد المهم والمؤثر في المنطقة، لافتا الى ان بكين تولي اهمية خاصة لتعزيز العلاقات مع طهران باعتبارها ثاني اكبر شريك تجاري لها في منطقة غرب آسيا .
واكد الرئيس الصيني موقف بلاده المعارض للتدخلات الاجنبية في شؤون المنطقة، مشددا على ضرورة حل المشاكل عبر الطرق والاساليب السلمية والدبلوماسية .