#adsense

اضراب عام في اليونان وآلاف المتظاهرين امام البرلمان

حجم الخط

نزل آلاف اليونانيين الى شوارع اثينا على امل ثني البرلمان عن التصويت على خطة تقشف جديدة تهدف الى الحصول على مساعدة مالية اضافية من دائني اليونان، البلد الذي يجد نفسه مجددا على حافة الافلاس.

وتجمهر المتظاهرون وهم يلوحون بالابواق واواني الطبخ والصفارات منذ الصباح امام البرلمان في ساحة سينتاغما المركزية في اثينا التي احيطت بانتشار امني كثيف، وذلك على هامش اضراب عام دعت اليه النقابات وادى الى تباطؤ العمل في الادارات ووسائل النقل والمتاجر.

وقالت الشرطة ان اكثر من 20 الف شخص كانوا في شوارع اثينا عند منتصف نهار اليوم. في المقابل قالت وسائل اعلام ان عديد المتظاهرين 40 الفا.

وحاولت مجموعات "الغاضبين" اليونانية، الحركة الاحتجاجية الشعبية التي تاسست في 25 ايار/مايو الماضي في قلب اثينا، مع مجموعات من اليسار واليمين القومي تشكيل سلسلة بشرية حول البرلمان الذي تولت الشرطة حمايته.

ويبدا البرلمان الاربعاء النظر في مشروع ميزانية يتضمن اجراءات تقشف جديدة تمتد حتى 2015. وفي بروكسل تتعثر المباحثات بين دائني اثينا حول كيفية مساعدة اليونان المهددة بالفشل في سداد ديونها، بحسب وكالات التصنيف الائتماني.

وينقسم المانحان الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي بشأن الجهد المطلوب من البنوك الخاصة، ويخشى البعض ان تترجم مشاركة كبيرة للبنوك في خطة انقاذ الى عجز اثينا عن السداد الامر الذي قد يؤدي الى انهيار مجمل منطقة اليورو.

وبعد حزمة اولى من اجراءات التقشف في 2010 وتحت ضغط متزايد من الاسواق التي منعتها من الافادة من اعادة تمويل ومن دائنيها (الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد)، قررت الحكومة اليونانية المضي في التقشف مراهنة على توفير 28,4 مليار يورو بحلول 2015 خصوصا من خلال عمليات تخصيص واسعة.

وبحسب الحكومة فان التصويت على هذا البرنامج شرط للحصول على القسط الخامس من قرض بقيمة 110 مليارات يورو منح لاثينا في 2010 من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي وتلقت اليونان حتى الان 53 مليارا منه.

وفي الشارع لم يوجه المتظاهرون غضبهم الى الجهات الدائنة بل الى الطبقة السياسية.

وغطت ساحة سينتاغما اعلام يونانية واسبانية اضافة الى لافتات كتب على بعضها بالاسبانية "لن يمروا" و "قاوموا".

وقالت موظفة في بنك لوكالة فرانس برس "المسالة ليست فقط اقتصادية بل ايضا اخلاقية وسياسية".

وسجلت على هامش الاضراب العام العديد من المناوشات والمواجهات بين المتظاهرين والشرطة وخصوصا بين مجموعة من نحو 200 شاب وشرطيين قرب مبنى البرلمان اصيب فيها 12 شخصا على الاقل بينهم عناصر من الشرطة بحسب مصادر رسمية.

المصدر:
AFP

خبر عاجل