خيم هدوء على مدينة الغريان التي تبعد 100 كلم جنوب طرابلس على مشارف منطقة الجبل الغربي التي تدور معارك في قراها بين الثوار وقوات معمر القذافي.
ونظمت السلطات الليبية جولة للصحافيين في هذه المدينة "لاظهار انها هادئة خلافا لتقارير بعض وسائل الاعلام" بحسب مسؤول اعلامي.
وكان هناك سبع نقاط تفتيش توقفت عندها حافلات الصحافيين التي واكبتها سيارتان للشرطة على مسافة مئة كلم فاصلة بين طرابلس وغريان.
وكتبت على الجدران عند مدخل المدينة شعارات مناهضة للنظام لكن الحركة كانت طبيعية في وسطها.
وكانت المقاهي ومحلات الالبسة والخزف مفتوحة ولم تظهر آثار مواجهات باستثناء مبنى رسمي عند منفذ المدينة تناثر زجاجه وتمركزت امامه دبابتان.
وقال صاحب مطعم للصحافيين "الحياة طبيعية. لا شيء يحصل في الغريان باستثناء غارات الحلف الاطلسي بالطبع".
وتقع الغريان التي يعتبرها الثوار القاعدة الخلفية لقوات القذافي في هجومها على الجبل الغربي، على بعد 30 كلم فقط شرق مدينة يفرن التي تشهد مواجهات عنيفة بين الثوار وقوات القذافي منذ بدء الثورة في ليبيا منتصف شباط/فبراير.
وسيطر الثوار الاربعاء على بلدتي زاوية الباقول واللوانية على طريق يفرن بحسب مراسل فرانس برس. وكان الثوار استولوا الثلاثاء على الرياينة التي تبعد بضعة كيلومترات من زاوية الباقول.