اعربت اسبانيا عن الامل في استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية في 2011 للتوصل الى الاعتراف بدولة فلسطينية، كما اعلنت وزارة الخارجية الاسبانية الاربعاء.
واثناء لقاء الاربعاء مع نظيرها الفلسطيني رياض المالكي، جددت وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيث "التزام اسبانيا بحل الدولتين"، معتبرة ان ذلك هو "السبيل الوحيد للتوصل الى سلام شامل ودائم في الشرق الاوسط"، كما جاء في بيان. ويقوم رياض المالكي بزيارة رسمية لاسبانيا منذ الجمعة.
الا ان خيمينيث لم تعط في المقابل رايا مباشرا حول المشروع الفلسطيني المتعلق بتقديم طلب الى الامم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود العام 1967، اثناء انعقاد الجمعية العامة للمنظمة الدولية في ايلول.
وقالت متحدثة باسم الخارجية الاسبانية "ننتظر تقديمهم الطلب. الوزيرة لم تبد رايا حول الموضوع". واضافت ان "اسبانيا تعمل للاعتراف بدولة فلسطينية على اساس مفاوضات في 2011".
وتابعت ان "اسبانيا لا تزال تسعى الى ان يتفاوض الطرفان لايجاد حل عادل ودائم لقيام دولتين، دولة اسرائيلية واخرى فلسطينية. اسبانيا تؤيد حلا تفاوضيا بحماية الامم المتحدة".
ودول الاتحاد الاوروبي منقسمة حول مسالة انضمام دولة فلسطينية الى الامم المتحدة. فقد اعربت دول عدة في الاتحاد، بينها فرنسا، عن استعدادها للتصويت والاعتراف بالدولة الفلسطينية اذا لم تستأنف مفاوضات السلام من الان حتى ايلول.