اشار النائب بطرس حرب إلى "اننا كنا ننتظر حكومة سيئة لكن لم نكن ننتظر ان تكون سيئة لهذا الحد بل اقل سوءا"، معتبرا ان سوريا هي وراء تشكيلها فلولا هذه الرغبة لما تراجع احد عن شروطه ومن بينهم النائب ميشال عون الذي تراجع عن مطالبته بـ11 وزير و10 حقائب، ولما تنازل حلفاء سوريا عن مقعد شيعي لصالح السنة.
وفي حديث لأخبار المستقبل، لفت حرب الى أن النظام السوري بلغ في حالته حالة مقلقة جداً تستدعي وجود حكومة في لبنان لحمايته ولتؤازره في وجه المجتمع الدولي.
وردا على سؤال عن موقف رئيس الجمهورية واعتباره الحكومة لبنانية 100%، قال حرب:" انا اتفهم موقف فخامة الرئيس ولا اريد ان ادخل جدالا في هذا الموضوع الا اني لا اشاركه رأيه فلولا التدخل السوري والتدخل الإيراني بشكل حاسم وسريع لما شكلت الحكومة وإلا لماذا هاتان الدولتان الوحيدتان اللتان اتصلتا للتهنئة؟"
وتابع:" وكان لبنان لا ينقصه الا اضافة مشكلة جديدة وهي استخدامه لخدمة مصالح الآخرين وحماية الانظمة الاخرى تجاه المجتمع الدولي"، مبديا تخوفه من اخراج لبنان من تحت المظلة الدولية ليكون دولة خارجة عن القانون الدولي.
وأشار حرب إلى أن "هذه الحكومة ليست لخدمة مصالح الناس بل أتت للتنكيل ولعرض العضلات ولخلق فتنة ولتزرع الحقد ولتزرع في الإدارة عناصر تشبه هذه الحكومة"، مؤكدا أن "مستقبل الإدارة سيكون مستقبلا أسودا".