رأى نائب رئيس تيار "المستقبل" النائب السابق أنطوان أندراوس أن "البيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي سيكون مشابهاً لخطاباته التي عودنا عليها ولن يكون لها، لا لون ولا طعم".
واكد أندراوس لصحيفة "السياسة" الكويتية إن "تيار "المستقبل" سيحاسب على الممارسة، ولن يسمح لهذه الحكومة التعامل بكيدية ضد الإنجازات التي حققتها ثورة الأرز".
ورأى أن "ميقاتي مستعجل لإقرار البيان الوزاري, لكنه يخطئ في حساباته إذا كان يعتقد أنه سيواجه ثلثي الحكومة التي يدير سياستها "حزب الله" في الظل والنائب ميشال عون في العلن"، مستغرباً كيف أمضى رئيس الحكومة خمسة أشهر حتى شكل حكومته على هذا النحو، مضيفاً أنه "إذا كانت العقدة بالوزير السني السابع كان يمكن حسم هذا الأمر من أول يوم جرى تكليفه لتشكيل الحكومة".
وتوقع أندراوس حصول خلافات بين الأقطاب الذين شكلت منهم الحكومة وخاصة في موضوع التعيينات. وسأل: "من يستطيع أن يقف بوجه طموحات ميشال عون الذي بدأ يلوح بالكيدية ويتحدث عن الملفات والفساد?".
وشبه النائب السابق المرحلة التي يمر بها لبنان اليوم بمرحلة الرئيسين إميل لحود وسليم الحص في ظل هذا الضعف الذي تميز به رئيس الجمهورية ميشال سليمان مقابل الدعم المفرط من النظام السوري ومن الرئيس السوري بشار الأسد تحديداً لعون الذي يحاول وضع يده على الدولة اللبنانية, تحسباً للقرارات المتوقع صدورها من قبل المجموعة الدولية ومجلس الأمن ضد نظامه القمعي.
وسأل اندراوس: "ماذا سيكون موقف الحكومة اللبنانية إذا ما أقر مجلس الأمن عقوبات ضد سورية كما حصل ضد النظام الليبي?".
ولفت الى الشق المتعلق بالمحكمة الدولية بالقول: "طبعاً المعزوفة أصبحت معروفة لدى الأكثرية الجديدة من خلال بيان وزاري إنشائي يقولون فيه إنهم سيحترمون القرارات الدولية على الورق فقط لأن سياستهم أصبحت واضحة, خاصة وأن الجانب السوري يريد العجلة لأن السكين وضعت على رقبته ولا مناص له إلا باعتماد أسلوب المناورة والقول للعالم, إن لولاه لما تشكلت حكومة في لبنان".