#dfp #adsense

مسؤول أميركي لـ”النهار”: تقارب لبنان من سوريا الآن محرج لنا… القرار الظني قريب وحكومة ميقاتي مخيّبة للآمال

حجم الخط

ذكرت صحيفة "النهار" عن مسؤول اميركي بارز رفض ذكر اسمه إن "تركيبة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الجديدة مخيبة للآمال، ونحن لا نرى سببا كي نثق بأن هذا الفريق سينفذ التزامات لبنان الدولية وخصوصا بالنسبة الى المحكمة الدولية وتطبيق قرارات مجلس الامن وتحديدا القرار 1701".

واضاف المسؤول الاميركي الذي كان يتحدث مع عدد صغير من المراسلين العرب ان "واشنطن ستنتظر معرفة مضمون البيان الوزاري، وكيفية تطبيق الحكومة لسياساتها قبل ان تخرج بتقويم نهائي للحكومة الجديدة". وحذر من انه "اذا لم تنفذ حكومة ميقاتي التزامات لبنان الدولية ستكون هناك عواقب".

وشددا على ان "هذه العواقب لن تكون محصورة بالعلاقات الاميركية – اللبنانية بل بعلاقات لبنان الدولية، وخصوصا في ما يتعلق بعمل المحكمة الدولية التي يجب ان تحاسب المسؤولين عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري وغيره"، مضيفا: "لا نريد ان تتم عرقلة عمل المحكمة لمجرد انها لا تعجب حزب الله".

ولاحظ المسؤول الاميركي ان "توقيت تشكيل الحكومة اللبنانية جاء في وقت حرج او غير مناسب حيث يبدو ان لبنان يوثق تحالفه مع سوريا في الوقت الذي تنفجر سوريا وتقمع شعبها وتجد نفسها معزولة دوليا… لبنان هو الدولة الوحيدة في العالم التي تقترب من سوريا الآن، وهذا يبدو لنا محرجا". وتوقع صدور القرارات الظنية للمحكمة الدولية في وقت "قريب"، لكنه قال: إن "مسألة التوقيت متروكة للقاضي".

واشار الى ان "واشنطن تدرس طبيعة الحكومة اللبنانية والحقائب الوزارية، ورأى ان الوزراء الذين عينوا في الدفاع والخارجية والداخلية، وخصوصا في وزارة الدفاع، يدعون الى "الخيبة"، مشيرا الى "الفوارق المهمة بين الذين احتلوا هذه المناصب في الحكومة السابقة والذين يحتلونها الآن، وهذه عوامل مهمة في تقويمنا للحكومة".

واضاف قائلا: "ما نراه حتى الآن يدعو للخيبة، لكننا لا نريد التسرع، مع اننا لا نشعر بالتشجع بعد ما رأيناه في الأيام الاخيرة". وحول دعوات بعض قادة الكونغرس الى قطع المساعدات الاميركية للبنان، قال: ان "الحكومة على اتصال مع قيادات الكونغرس في هذا الشأن"، لافتا الى "وجود مواقف "قوية" في الكونغرس حيال الحكومة الجديدة بسبب دور حزب الله فيها". واضاف: "جميع نواحي علاقاتنا مع لبنان، بما فيها المساعدات تتوقف على تقويمنا للحكومة".

وتفادى المسؤول الموافقة على سؤال حول ما اذا كانت حكومته تعتبر حكومة ميقاتي بأنها صنعت في دمشق او انها صنيعة "حزب الله"، لكنه قال ان "تأليفها يعود الى ميقاتي الذي قرر التحرك الان، ونحن لا نعرف الى اي مدى تأثر بضغوط سوريا او حزب الله، وحزب الله كان وراء احداث كانون الثاني الماضي التي سقطت عبر اساليب الترهيب حكومة (سعد) الحريري، وسوريا وقفت وراء حزب الله آنذاك" وتابع في اشارة لافتة، "بعد خمسة اشهر هذه نتيجة أعمال "حزب الله".

وكرر ان حكومته لا تثق برغبة الحكومة الجديدة في تطبيق التزامات لبنان الدولية، مضيفا "اذا كان رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والخارجية والداخلية غير ملتزمين، مثل الحكومة السابقة بتطبيق البيان الوزاري والقرارات الدولية فان ذلك سيخلق مشكلة".

المصدر:
النهار

خبر عاجل