أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن "تبيان المسار الذي ستسلكه الحوادث في سوريا، كفيل بتبيان مصير هذه الحكومة التي ستسقط حتماً، وفي حالتين لا ثالث لهما: فإذا استطاع الأسد أن يبسط سلطته من جديد، فذلك لن يتم من دون العودة إلى المجتمع الدولي، ما سيدفع الأسد إلى ترتيب أولوياته اللبنانية من جديد، حيث أن حكومة المواجهة لا تخدمه، وبالتالي لن يتأخر في إسقاطها لكسب الرضى الدولي. وكذلك الأمر في حال استمر التدهور في وضع الأسد ونظامه، فلن يكون قادراً على حماية هذه الحكومة التي سينفرط عقدها حتماً، فكيف يدعم حكومة وهو أحوج ما يكون إلى الدعم؟!".
ورأى زهرا لـ"المستقبل" "ان "حكومة القمصان السود لا يمكن ان توحي بالثقة لا محلياً ولا إقليمياً ولا دولياً لكونها حكومة مواجهة"، مستغربا كيف يقول ميقاتي إنها "حكومة إنقاذ، وإن كانا نوافقه الرأي فإنها حكومة إنقاذ سوريا وليس لبنان".
ولم يخفي زهرا تخوفه من "عزلة دولية تنعكس سلباً على الاقتصاد اللبناني، في ظل التحذيرات الدولية بشأن التعاطي مع حكومة ميقاتي التي سميت بحكومة سوريا وحزب الله".
وأشار عضو كتلة "القوات اللبنانية" إلى أن "المخاوف من عزلة دولية مردها إلى أن أي عقوبات ستفرض على النظام السوري، سواء سياسية أو إقتصادية، سيوعز هذا النظام لحكومته في لبنان بعدم الإلتزام بها ومواجهتها، ما سيرتب على لبنان تداعيات خطيرة جداً".