اعتبر مصدر سياسي في 14 آذارلـ"الجمهورية" ان تشكيل الحكومة بهذا الشكل يعود إلى المعطيات الآتية:
– الوضع السوري المتأزّم، الذي بدأ يتّجه إلى التفلّت من كلّ المعايير.
– الضغوط الدوليّة وتلويح المجتمع الدولي بفرض عقوبات قاسية على سوريا.
– عدم وقوف أيّ من الدول العربيّة إلى جانب الرئيس بشّار الأسد ودعمه في قمع المعارضين لنظامه.
– لم يجد الأسد في المنطقة مَن يدعمه غير إيران، فأوعز إلى المسؤولين اللبنانيّين بضرورة تأليف الحكومة "اليوم قبل الغد" حتى يكون له حليف آخر غير الإيراني على الساحة الإقليميّة.
– إرسال وفد سوري رسمي إلى تركيا للحدّ من الخسائر، في وقت يشكّل تدفق اللاجئين السوريّين إلى تركيا أزمة كبيرة بين دمشق وأنقرة".
واضاف المصدر قائلا: إنّ "هذه الخطة السوريّة هي هروب إلى الأمام، خصوصا وأنّ المجتمع الدولي يحاول فرض عقوبات جدّية وقاسية على سوريا، ولن تستطيع هذه المحاولات من وقفها، أو التخفيف من تداعياتها".