وكرر مجدلاني القول أنّ "الحكومة الجديدة هي حكومة حزب الله وسوريا"، معتبراً أنّ "باقي الأطراف في الحكومة، ما هم إلا دمى تتحرّك وفق أهواء حزب السلاح في لبنان الذي لن يألوَ جهدا في سبيل فرض هيمنته ودكتاتوريته على الدولة، التي سنبقى ندافع عنها دونما هوادة".
واضاف: "سنواجه بكل ما أوتينا من قوّة ولن نسمح لحزب الله ومن يلف لفّه استكمال انقلابه الهادف إلى إسقاط الدولة لمصلحة دويلته".
وأوضح مجدلاني أنّ أساليب المواجهة متعددة، لافتا إلى أنّ "تيار "المستقبل" كان قد حدد قبل عامين برنامج عمله، الهادف إلى العبور نحو الدولة، التي لا سلاح غير شرعي فيها، ولا سلاح خارج إمرة القوى الأمنية الشرعية، ونحن في معركتنا نعتمد بالدرجة الأولى على الشعب اللبناني، الذي سوف يسقط انقلاب الفريق الآخر، مرّة أخرى في الانتخابات النيابية بعيدا عن الترهيب والسلاح".
