أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب كاظم الخير لـ"اللواء" إلى أنّ "ما تفوّه به عون، أمام وزرائه، يؤكّد أنّ هذه الحكومة، هي حكومة مواجهة وتحدٍّ، مع أكثر من نصف الشعب اللبناني"، لافتا إلى "أنّنا مستعدون لأي مواجهة يريدها عون، وإذا أرادها معركة فلتكن، لأنّ لدينا ما يكفي من ملفات، تدين عون ووزراءه وحلفاءه".
وقال: "لسنا خائفين من تهديدات عون، ونحن كنّا ولا زلنا ننادي، بأهمية محاربة الفساد، والرئيس فؤاد السنيورة، كان أول من قدّم في العام 2006 مشروعا إلى مجلس النواب بشأن هذا الموضوع، لكن لغاية اليوم لا يزال نائما في أدراج المجلس النيابي، كون حلفاء عون، خائفين مما يمكن أن يطالهم، من جرّاء فتح ملفاتهم، وعلى هذا الصعيد، فإننا ماضون في ممارسة معارضتنا الشرسة، ضمن الأطر والوسائل الديمقراطية، من أجل منع، مشروع القمصان السود، وحماية أسس الدولة".
وكشف الخير عن أنّ "تيار "المستقبل" وحلفاءه في 14 آذار وضعوا خطّة مواجهة سوف تتمظهر معالمها في غضون الأيام المقبلة"، لافتاً في المقابل إلى أنّ "السبب الحقيقي وراء الهجوم على مدير عام قوى الأمن الداخلي لأنه يقف اليوم سدّاً منيعاً في وجه محاولات قوى 8 آذار الهادفة إلى تدجين المؤسسات الأمنية"، محذّراً من مغبة التعرّض لهذا المنصب، ومؤكداً أنّ "عون سوف يبذل المستحيل من أجل إخراج العميل فايز كرم من السجن الأمر الذي لن نسمح به على الإطلاق".