#adsense

أغلبيّة الوزراء مرتهنون لمشروع “حزب الله”… زهرا لـ”لبنان الحر”: سليمان مجبر الدفاع عن الحكومة لأن النصف الثاني من عهده قد بدأ وهو لم يطبق بعد مضمون خطاب القسم

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب أنطوان زهرا أنهم لا يتهمون وزير البيئة ناظم الخوري وكثر مثله في الحكومة الجديدة بالعمالة، وإنما هم يتكلمون عن تشكيلة حكوميّة أتت بإيعاز سوري، مشيرا إلى أن أغلبيّة أعضاء هذه الحكومة مرتهنين لمشروع "حزب الله".

زهرا، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، وردا على الكلام الذي صدر عن رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان في افتتاح الإجتماع الأول للحكومة الجديدة، أشار إلى أنه من واجب سليمان الدفاع عن هذه الحكومة، خصوصا أن النصف الثاني من عهده قد بدأ وهو لم يطبق بعد مضمون خطاب القسم الذي يجب أخلاقيا أن يطبقه، لافتا إلى أن الظروف لا تلائم تطبيق منهجيّة الرئيس سليمان في الدولة. وأضاف: "هذه الحكومة لن تعمل على طريقة سليمان و(الرئيس نجيب) ميقاتي لأنها شكلت للقيام بمصالح "حزب الله".

ولفت زهرا إلى أن كتلة "القوّات اللبنانيّة" أبلغت ميقاتي في الإستشارات إحترامها له على الصعيد الشخصي، مشيرا إلى أن ميقاتي لن يستطيع إدارة هذه الحكومة بالتركيبة الحاليّة. وأضاف: "نذكّر بأنه تم اتخاذ صورة تذكاريّة للحكومة خارج قصر بعبدا ومن دون حضور رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة".

وأكّد زهرا ان "14 آذار" ستعارض عبر مراقبة العمل الحكومي وهذا سيكون من ضمن عملها اليومي، لافتا إلى أن هذه القوى لم تجتمع بعد لرسم أطر المعارضة الجديدة ولم يتخذ القرار بشأن تشكيل حكومة ظل.

وختم زهرا بالقول: "مهمة هذه الحكومة بدءاً من بيانها الوزاري هو ضرب المحكمة الدوليّة"، مشيرا إلى أنه يتوقع أن يتمسك البيان الوزاري بالعدالة والقرارات الدوليّة ولكنه سيشترط لذلك عدم التسييس. وأضاف: "بالتالي أي عمليّة تجميل للإجراءات التي ستتخذ بحق المحكمة لن تمر لأن ما كتب من قبل "حزب الله" وسوريا قد كتب، فالمحكمة في نظره مسيّسة وهو سيواجهها عبر رفض الحكومة للقرار الإتهامي عند صدوره ومن المرجح أن تعمد لسحب القضاة اللبنانيين منها متزرعة بأن المحكمة في عهدة الأمم المتحدة ولكن من اجل حماية "حزب الله" و"المقاومة" من "العدو الصهيوني الغاشم" هي مجبرة عدم التعامل معها.

وفي حديث اخر، اكد زهرا في حديث لـ"المستقبل" أن تبيان المسار الذي ستسلكه الحوادث في سوريا، كفيل بتبيان مصير هذه الحكومة التي ستسقط حتماً، وفي حالتين لا ثالث لهما: فإذا استطاع الأسد أن يبسط سلطته من جديد، فذلك لن يتم من دون العودة إلى المجتمع الدولي، ما سيدفع الأسد إلى ترتيب أولوياته اللبنانية من جديد، حيث أن حكومة المواجهة لا تخدمه، وبالتالي لن يتأخر في إسقاطها لكسب الرضى الدولي. وكذلك الأمر في حال استمر التدهور في وضع الأسد ونظامه، فلن يكون قادراً على حماية هذه الحكومة التي سينفرط عقدها حتماً، فكيف يدعم حكومة وهو أحوج ما يكون إلى الدعم؟".

ورأى زهرا ان حكومة القمصان السود لا يمكن ان توحي بالثقة لا محلياً ولا إقليمياً ولا دولياً لكونها حكومة مواجهة، مستغربا كيف يقول ميقاتي إنها حكومة إنقاذ، وإن كانا نوافقه الرأي فإنها حكومة إنقاذ سوريا وليس لبنان.

ولم يخفِ زهرا تخوفه من "عزلة دولية تنعكس سلباً على الاقتصاد اللبناني، في ظل التحذيرات الدولية بشأن التعاطي مع حكومة ميقاتي التي سميت بحكومة سوريا و"حزب الله".

وأشار زهرا إلى أن المخاوف من عزلة دولية مردها إلى أن أي عقوبات ستفرض على النظام السوري، سواء سياسية أو إقتصادية، سيوعز هذا النظام لحكومته في لبنان بعدم الإلتزام بها ومواجهتها، ما سيرتب على لبنان تداعيات خطيرة جداً.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل