#dfp #adsense

المرعبي: ميقاتي مغلوب على أمره وحكومته جاءت للكيدية فقط

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي أن حكومة الرئيس نحيب ميقاتي هي حكومة النظام السوري في لبنان بامتياز، متمنياً أن تكون آخر حكومات هذا النظام في بلدنا.

المرعبي، وفي حديث إلى إذاعة "الشرق"، قال إن "فريق 8 آذار يحاول مد جذور لمراكز له داخل لبنان ويريد فرض رجاله في انتخابات 2013"، مشيراً إلى أن هذه الحكومة هي ماكينة انتخابية خاصة بالرئيس نجيب ميقاتي وبالأحزاب اللصيقة بـ"حزب الله" والنظام السوري، في محاولة منهم للقيام بأكثرية شرعية في 2013.

وعن التمثيل السني الطرابلسي في الحكومة، قال المرعبي: "الحمد الله لم يتعين أي وزير من عكار"، لافتاً إلى أن هذا الموضوع يطرح تساؤلات متعلقة بشرعية الحكومة، خصوصاً أن منطقة كبيرة مثل عكار، لا تحصل على أي وزير من أي طائفة كان، سواء السنية أو المسيحية، ما يظهر أن الفريق الذي شكل الحكومة لم يكن لديه المتسع من الوقت لإكمال حساباته، موضحاً أن الأمر ذاته تكرر في البقاع وصيدا والجنوب، وكأن هذه المناطق ليست بحاجة إلى التنمية والاهتمام.

وتابع: "من الواضح أن الاهتمام الأول والأخير لهم هو انتخابات الـ 2013"، لكنه استدرك، هناك أمر آخر يتعلق بتعيين بعض الموتورين لمحاولة التشفي ونزع الثقة من البلد ومن وضعه الاقتصادي والمالي"، مضيفاً: "إن مردود هذه الأفعال ستكون عليهم بالطبع".

واعتقد أن هذه الحكومة لن تبقى سنتين إذ أن المواطنين لن يتحملوا هكذا حكم، والنظام السوري لن يتحمل وجودهم في الحكم في هذه الطريقة.

كما لفت إلى أن الرئيس ميقاتي مغلوب على أمره، إذ رأى بعد التغييرات في الوطن العربي أن لا مصلحة شخصية له في تشكيل الحكومة، فاختار عدم تأليفها بنفسه، ملاحظاً أن هذه الحكومة أتت للكيدية فقط.

هذا، وأشار المرعبي إلى أن النظام السوري هو نظام أمني يهدد من ليس معه، وقال: "الجميع يعلم ماذا فعلت سوريا في لبنان من تنكيل باللبنانيين، وما كانت مآثره في بلدنا، بدءاً من الشهيد المفتي حسن خالد وصولا إلى أخر شهيد".

أضاف: "وفقاً للمعلومات التي وصلتني، إن النظام السوري خيّر الرئيس ميقاتي إما أن يكون إلى جانبه ويشكل الحكومة وإما أن يرفض وبالتالي لا تكون هناك حكومة، فاختار الرضوخ لمطالبهم وتأليف الحكومة تبعاً لرغباتهم"، معتقداً أن التشكيلة الغريبة للحكومة هي نتيجة هذا التهديد، وذلك بدا واضحاً من خلال تسارع الجميع للتخلي عن المكاسب والتهافت على الجبنة.

وذكّر المرعبي بأن حكومة الرئيس سعد الحريري كانت تحقق نمواً بنسبة 7% ولكن مع بدء التعطيل أصبع النمو 2%، وبالتالي نحن ننتظر النتائج السلبية لهذه الاعمال على المواطنين، مشيراً إلى أن تجديد قوى 14 آذار لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة هو جزء صغير جداً، إذ أن الأداء المالي والاقتصادي للحكومة هو الذي سوف يعطي الثقة للاقتصاد وليس فقط حاكم مصرف لبنان وإن كان جزءا مهماً.

وإذ شدد على أن وزراء الحكومة سيأخذون البلد إلى الهاوية، اعتقد أن المواطنين وعبر تحركات شعبية داخل لبنان سيطالبون بتغيير الحكومة.

وعن استمرار الانقلاب الذي بدأ بالقمصان السوداء لتحقيق اهدافه، قال المرعبي "لا أعتقد أن الشعب اللبناني سيسمح بذلك، والجميع يعلم كيف هُدد النائب وليد جنبلاط واليوم هُدد الرئيس ميقاتي مباشرةً"، وتابع "الفريق الآخر لا يستعمل في الداخل إلا سلاحه، وهذا الموضوع سينقلب عليه في النهاية".

وعن البيان الوزاري، نفى المرعبي وجود أي أمر إيجابي لناحية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، كذلك لناحية موضوع السلاح. وختم منبهاً إلى أولويات الناس، خصوصاً المهجرين في المنطق الشمالية وفي عكار، وكيفية حمايتهم على الحدود.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل