رد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم على قوى"14 آذار"، وقال:"ان كنا نفهم حالة الإرباك والإحباط التي أصابت قوى 14 آذار بنيتها الفوقية والتحتية، بعد ولادة الحكومة العتيدة التي خيبت ظنهم وأسقطت رهاناتهم، فإننا نستغرب هذه الحملة المسعورة بارتفاع منسوب الخطاب الموتور والتي لا تنم إلا عن حقد ونوايا خبيثة وضيق صدر لعدم تحمل وجود الفريق ذاته خارج الحكم".
ورأى قاسم، "ان التوصيفات التي يطلقها فريق التبعية والإرتهان تؤكد انه كان يسعى كعادته الى حكومة على قياس الشركة والإمارة والتي يريد لها رضى وبركة السفارات والإدارات وقبول ملهم سياستهم وسيد قرارهم فيلتمان، ومن يدور في فلكه"، معتبرا "انها سياسة المغامرة والمقامرة التي اعتاد عليها هذا الفريق والتي وضعت لبنان على شفيرالهاوية مرات ومرات". وسأل: "إلى متى هذه السياسة الغوغائية والرهانات على متغيرات وتطورات وإصلاح لا تبني وطنا ولا تؤمن استقرارا؟".