ورأى قاسم، "ان التوصيفات التي يطلقها فريق التبعية والإرتهان تؤكد انه كان يسعى كعادته الى حكومة على قياس الشركة والإمارة والتي يريد لها رضى وبركة السفارات والإدارات وقبول ملهم سياستهم وسيد قرارهم فيلتمان، ومن يدور في فلكه"، معتبرا "انها سياسة المغامرة والمقامرة التي اعتاد عليها هذا الفريق والتي وضعت لبنان على شفيرالهاوية مرات ومرات". وسأل: "إلى متى هذه السياسة الغوغائية والرهانات على متغيرات وتطورات وإصلاح لا تبني وطنا ولا تؤمن استقرارا؟".
