يبدو أن موقع "التيار الوطني الحر" بدأ يتفلت كلياً من الاتفاق على التهدئة الاعلامية وعدم التجريح الشخصي بين الاطراف المسيحيين الذي تم ّ التوصل اليه خلال اللقاء الرباعي الذي رعاه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي في 19 نيسان الماضي.
فرغم رصد بضعة خروق لهذا الاتفاق في الاسابيع الماضي، عبر مقالات تعود لكتاب من فريق الموقع العوني، إلتزمنا ضبط النفس وغض الطرف حرصاً منا على الوفاء بتعهداتنا. إلا أن عودة الموقع العوني ليكون منبراً للشتيمة والتجريح الشخصي بشكل واضح وصريح – وربما يكون كلام رئيسه النائب ميشال عون عن "البوم" ضوءاً أخضر من قبله لإعادة فتح نار أحقادهم – تدفعنا الى التحذير من مغبة تنكيل العونيين باتفاق التهدئة، وآخر مثال ما نشر على صفحة العونيين الالكترونية الخميس 16 – 6- 2011 تحت عنوان: " بمن ستقاتل يا طوني أبي نجم؟"، (لقراءة المقال إضغط هنا) و la memoire de M Geagea. (لقراءة المقال إضغط هنا)
حذار، فجعبتنا مليئة بالكثير من الملفات السياسية وغير السياسية التي باستطاعتها فضح حقيقة نهج "التيار العوني" ( وبالطبع لن نلجأ للتجريح الشخصي، فـ"الولدنات" ليست من عاداتنا). والافضل لمن منزله من زجاج ألا يراشق بيوت الاخرين بالحجارة.