
(تصوير ألدو أيوب)
لفت رئيس "الهيئة التنفيذية" في "القوات اللبنانية" سمير جعجع الى أنه حين كانت تتشكل الحكومات في لبنان، كانت تصدر فوراً بيانات التأييد والمباركة والإرتياح والرغبة بالمساعدة من قبل المجتمعين العربي والدولي، باستثناء هذه المرة حيث قوبل تشكيل الحكومة الجديدة، على الرغم من انقضاء خمسة أشهر على عملية التأليف، بصمت عربي كامل مع بعض التشكيك باستثناء سوريا وايران اللتين خرجتا الرابحتين الأكبر من هذه التشكيلة، اضافةً الى تشكيك غربي كامل مع بعض التحذيرات والتنبيهات الشديدة اللهجة.

(تصوير ألدو أيوب)
جعجع، وأمام وفد قواتي من منطقة الجديدة-البوشرية-السّد في حضور منسق المتن الشمالي في "القوات" إدي أبي اللمع، قال: "اذا كان مجرد اعلان الحكومة قد قوبل على هذا النحو، فهذا يُعطي فكرة واضحة عن طبيعة هذه الحكومة وأقله عن النظرة اليها عربياً ودولياً"، سائلاً "الى أين هذه الحكومة؟ وما الذي تستطيع انجازه طالما أنكرها منذ لحظة ولادتها أكثر من نصف الشعب اللبناني وأقله تحفظَ عليها وأبدى عدم الرغبة بالتعاون معها أكثرية الدول العربية والدولية؟".
واكد جعجع انه "يصحُّ بالتالي تسمية هذه الحكومة بـ"حكومة عزل لبنان عن محيطه العربي وعن المجتمع الدولي".
وتطرق جعجع مع الوفد الى بعض الأمور الانمائية والمعيشية الخاصة بمنطقة الجديدة-البوشرية-السّد خصوصا مسألة بيع الأراضي في المنطقة ولاسيما في الرويسات حيثُ بيع حوالي 6500 متراً مربعاً.

(تصوير ألدو أيوب)