تمت في قصر بسترس مراسم التسليم والتسلم بين وزير "الخارجية والمغتربين" علي الشامي وخلفه عدنان منصور. وعقد منصور مع الشامي اجتماعا في مكتبه في حضور كبار موظفي الوزارة.
واوضح الشامي ان أمام لبنان والوزارة استحقاق هام في أيلول، وهو استضافة لبنان المؤتمر الثاني للقنابل العنقودية، آملا من منصور ايلاء هذا الموضوع الاهتمام اللازم.كما اشار الشامي ايضا الى ملف الحدود البحرية وحق لبنان بثرواته النفطية والحفاظ عليها، طالبا من منصور استكمال الخطوات التي بدأ بها لبنان في مجلس الأمن
من جهته، أمل منصور في استمرار أداء العمل لما فيه خير لبنان وتطوير العمل الديبلوماسي على كل الصعد والانطلاق بالوزارة لتكون صورة لبنان المشرقة في الداخل وفي الخارج.