مرة جديدة يحاول الضابط المتقاعد جميل السيّد أن يتطاول على الدكتور سمير جعجع. (لقراءة بيان السيّد إضغط هنا). لذلك لا بد من تذكيره بالآتي:
في آب 2005 تم اعتقال اللواء جميل السيّد في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وذلك بعد شهر تقريبا على خروج الدكتور سمير جعجع من معتقله السياسي. وفي نيسان 2009 خرج السيّد من سجنه وشنّ في أول تصريح له فور وصوله الى منزله هجوما على سمير جعجع. فمن يكون يحمل هاجس الآخر؟
سؤال برسم هذا "الجنرال" الحالم أبدا بكرسي رئاسة مجلس النواب، وهو لم يجد حتى اليوم من يتبنّاه ليأخذه على لائحة علّه يدخل الى ساحة النجمة. ولسوء حظه أن سجن لاهاي قد يفتح له أبوابه قبل مجلس النواب اللبناني. وما يعرفه السيّد تماما أنه كان من سابع المستحيلات طرح اسمه للتوزير في حكومة سورية بالكامل، و"حزب الله" يسيطر عليه بالكامل أيضا، وذلك على الأقل إما لأن حلفاءه المفترضين لا يثقون به، وإما على الأرجح لأن الجميع في انتظار القرار الظني المرتقب علّه يحمل اسمه في طياته، فكيف يوزرونه؟
أما من يحلم بفتات فهو أنت يا جميل، لأنك اعتدت العيش من النظام الأمني وصناديقه السود، ولا تزال الى اليوم تعيش على فتات ما تبقى من هذا النظام الذي لن نسمح بعودته أبدا.
وقد يكون من الأفضل لك أن تحضر عشرات ملايين الدولارات التي حشيت بها حساباتك المصرفية بالطرق التي يعرفها اللبنانيون تماما، علك تتمكن من تأمين حاجات تقاعدك، في حال لم تحلّ ضيفا أول في لاهاي.
أما حديثك عن القتل والإجرام، فلن يجيبك عنه غير التحقيقات التي ستجري عاجلا أم آجلا في كل الجرائم الموصومة باسمك من التخطيط لتفجير كنيسة سيدة النجاة مرورا باغتيال الرفيق الشهيد رمزي عيراني وملاحقاتك للصحافيين والأحرار في لبنان وصولا الى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وغيرها من الاغتيالات.
أما عنترياتك فيا ليت الضباط رفاقك يشهدون كيف اختبأت في مكتبك لأكثر من أسبوعين يوم غضب منك سيّدك اللواء غازي كنعان ولم تعد تجرؤ على الخروج خوفا من أن يصطادك… أتذكر؟
وقبل أن ننسى الحديث عن حالة الاضطراب والعصبية، كان حرّبا بنا أن نسأل الإعلاميين في معراب هل لاحظوها على جعجع؟ أم نسأل إعلاميي تلفزيون الجديد عن نوباتك اللاأخلاقية خلال حلقاتك التلفزيونية وما بعدها…
لكم أشفقت عليك حين تحدثت عن حلفاء العماد ميشال عون الذين يقيمون له اعتبارا، وحين اتهمت الدكتور جعجع بأنه يعيش على فتات دولة تيار المستقبل…
أشفقت عليك فعلا لأن حلفاءك المفترضين لم يتركوا لك حتى الفتات، ولم تعد تصلح حتى كمهرّج… فعلا وضعك يثير الشفقة!"