أكد معن كرامي شقيق الرئيس عمر كرامي أن عائلة كرامي لا ترضى أي صدقة من أي جهة أتت.
وتوجه الى الرئيس كرامي: "أنت الذي رفضت أن يكون العميد سامي منقارة ممثلا لتيارك كوزير سياحة سنة 1993، كيف تقبل بوزارة الشباب والرياضة لنجلك فيصل؟ أليس هذا ما يثير الدهشة والإستغراب؟ وهل لقب معالي الوزير يجيز التضحية بتاريخ العائلة التي ينتمي إليها، وقد قال صراحة إنه لا يمثلها، وهو مشكور على هذا التصريح لأنه لا يشرفها أن يكون ممثلها بالحكم وبالطريقة التي لا نوافق عليها ولا نرضاها له؟ لقد نال المركز صدقة من حركة أمل، إذ قال أحد قيادييها إنها قدمت تضحية كبيرة بتخليها عن منصب وزاري للشيعة وإعطائه لفيصل كرامي. أهذا ما يرضاه لنفسه؟
ورأى ان وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي هو الوزير الشيعي السادس في حكومة نجيب ميقاتي.